صعود الشركة 20x: كيف تعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل نجاح الشركات الناشئة

·3 min read·Translated

مرحبًا،

لقد شاهدت للتو فيديو من Y Combinator أذهلني تمامًا. يُدعى «The New Way To Build A Startup»، ويتحدث عن شيء يسمى «شركات 20x». بجدية، إذا كنت مهتمًا بكيفية تغيير التكنولوجيا لكل شيء، عليك مشاهدته: https://www.youtube.com/watch?v=rWUWfj_PqmM

إذن، ما هي «شركة 20x»؟ في الأساس، هي شركة ناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي لأتمتة كل شيء تقريبًا داخليًا – البرمجة، التسويق، المبيعات، وحتى التوظيف. هذا يسمح للفرق الصغيرة بتحقيق نفس النتائج التي تحققها الشركات الأكبر بـ20 مرة! الأمر لا يتعلق فقط بصنع منتجات ذكاء اصطناعي؛ بل باستخدام الذكاء الاصطناعي لجعل شركتك فعالة بشكل لا يصدق.

إليك ملخصًا سريعًا لما لفت انتباهي حقًا:

1. زميلك الجديد من الذكاء الاصطناعي

تخيل أن لديك ذكاءً اصطناعيًا يعمل بجانبك مباشرة. هذا ما فعلته Giga ML. بنوا وكيل ذكاء اصطناعي داخلي يُدعى Atlas يمكنه تصفح الويب وتحرير المستندات وحتى كتابة الكود.

ماذا حدث؟ ضاعف Atlas أو ثلّث إنتاجية كل مهندس تقريبًا من خلال التعامل مع كل العمل المتكرر والممل. هذا يعني أن فريقًا صغيرًا من 4-5 مهندسين يمكنه منافسة الشركات الضخمة على عملاء كبار مثل DoorDash. إنه مثل وجود فريق إضافي من المتدربين فائقي الذكاء الذين لا ينامون أبدًا!

2. مكان واحد لكل شيء بفضل الذكاء الاصطناعي

هل تعاملت يومًا مع نظام فوضوي حيث المعلومات منتشرة في كل مكان؟ أصلحت Legion Health هذا ببناء نظام ذكاء اصطناعي مخصص يجمع كل بيانات المرضى معًا: التاريخ، المواعيد، الفواتير – كل شيء في مكان واحد.

النتيجة؟ ضاعفوا إيراداتهم وعدد المرضى أربع مرات دون توظيف أي موظفين عمليات إضافيين. فكر في ذلك! آلاف المرضى يديرهم بضعة أشخاص فقط، بفضل الذكاء الاصطناعي الذي يجعل كل المعلومات متاحة فورًا وسهلة الإدارة.

3. الذكاء الاصطناعي لكل مهمة صغيرة

لدى Phase Shift نهج رائع: يطلبون من كل موظف سرد مهامه اليدوية اليومية، ثم يبنون وكلاء ذكاء اصطناعي محددين لأتمتتها.

هذا سمح لهم بتجنب التوظيف بالكامل لأقسام كاملة. على سبيل المثال، يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي للتعامل مع الكثير من عمل التصميم. إذا كانت المهمة متكررة ويدوية، يجدون طريقة لجعل الذكاء الاصطناعي يقوم بها. الأمر يتعلق بأن تكون ذكيًا للغاية في أين تضع جهدك البشري.

خلاصتي

ما أدركه هو أن الشركات الجديدة الأكثر نجاحًا لا تقوم بأتمتة بضعة أشياء فقط؛ إنها تؤتمت كل ما يمكنها. الأمر لا يتعلق فقط بتوفير المال؛ بل بأن تكون سريعًا ومرنًا بشكل لا يصدق. الفرق الصغيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكنها التحرك أسرع بكثير من الشركات الكبيرة البطيئة.

هذا يجعلك تفكر حقًا في كيف يمكننا جميعًا استخدام الذكاء الاصطناعي، ليس فقط في التكنولوجيا الكبيرة، بل في وظائفنا وأعمالنا اليومية. إنه مغير للعبة!

Share